الهادي للعلوم

منتدى التربية و التعليم العام و الجامعي

كتاب في العلوم الطبيعية و تماريننموذجية ( الجز1 ) متوفرة في ولايات الشرقالجزائري

تجدونها في المكتبات التالية :

باتنة : مكتبة فرقي ، مكتبة الحياة ،مكتبة بن فليس **** ورقلة : مكتبة الصحافةو مكتبة بابا حمو *** الوادي : مكتبةالصحوة الإسلامية ، مكتبة دار السلام ، مكتبة الشافعي . *** بسكرة : مكتبة الوفاء و مكتبة خلوط *** خنشلة : مكتبة مهزول *** تبسة : مكتبة كسيري **** سوق اهراس : مكتبة طيبة و مكتبة الواحات *** الطارف : مكتبة جاب الله و مكتبة الأمل *** عنابة : مكتبة الثورة و مكتبة الرجاء **** قالمة : مكتبة الحرمين *** سكيكدة : مكتبة الرجاء و مكتبة حيمر *** جيجل : مكتبة المسجد مغيشيي **** بجاية : مكتبة الإستقامة *** قسنطينة : مكتبة نوميديا *** ميلة : مكتبةبوعروج *** سطيف : مكتبة بيت الحكمة ،والمكتبة الكبيرة في. *** برج بوعريريج : مكتبة الحضارة و مكتبة جيطلي *** المسيلة : مكتبة الأجيال *** الجلفة : مكتبة الفنانين *** الاغواط : مكتبة البيان *** غرداية : مكتبة الرسالة و مكتبة نزهة الألباب


المواضيع الأخيرة

» السنة الثانية الابتدائي تجميعية مذكرات الفصل الأول
الأربعاء يوليو 12, 2017 2:32 pm من طرف زغينة الهادي

» مذكرات السنة الأولى ابتدائي للاستئناس
الأربعاء يوليو 12, 2017 2:30 pm من طرف زغينة الهادي

» مذكّرات السنة الأولى الجيل الثاني لغة عربيّة
الإثنين يوليو 10, 2017 10:18 pm من طرف زغينة الهادي

» مستلزمات التثبيت في امتحان شهادة الكفاءة للأستاذية
السبت يونيو 17, 2017 5:35 pm من طرف جميلة21

» الفرحة الكبرى
الأحد يونيو 11, 2017 2:04 am من طرف زغينة الهادي

» دليل استعمال النظام المعلوماتية لقطاع التربية
الجمعة يونيو 02, 2017 7:16 pm من طرف زغينة الهادي

» التصحيح النموذجي لموضوع اللغة العربية شهادة التعليم المتوسط 2016
الأربعاء مايو 31, 2017 5:15 pm من طرف iliasse-med

» وثائق حول المساعد التربوي
الثلاثاء مايو 30, 2017 10:03 am من طرف زغينة الهادي

» الاجابة النموذجية لجميع مواضيع تعليمية الاختصاص للالتحاق برتبة استاذ رئسي للتعليم الثانوي 2016 جميع المواد
الأحد مايو 28, 2017 8:43 am من طرف زغينة الهادي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

منتدى

يمنع النسخ هنا

سحابة الكلمات الدلالية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


ما بعد الحداثة والاحتفاء بالهامش للكاتبة هاشمي غزلان

شاطر
avatar
زغينة الهادي
Admin
Admin

ذكر عدد المساهمات : 3332
نقاط : 11303
السٌّمعَة : 214
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

ما بعد الحداثة والاحتفاء بالهامش للكاتبة هاشمي غزلان

مُساهمة من طرف زغينة الهادي في الأحد مارس 24, 2013 10:49 pm

ما بعد الحداثة والاحتفاء بالهامش


للكاتبة هاشمي غزلان


تمثل ما بعد الحداثة حركة أو تيارا ظهر في ظل ظروف شهدت تأزما على كل
المستويات،فهي رد فعل ثار ضد كل النظريات والمفاهيم السابقة ورفض أن يؤطر
وجوده وفق قوانين محددة أو يخضع هدفه للتقعيد ،وهذا كله نتاج جو أفرزته
الحرب العالمية الثانية ،حينما وجد الإنسان المعاصر أن كل منجزات الحداثة
لم تسهم في إيجاد جو من السعادة ،وأن كل ما ادعته العقلانية ومنجزاتها
التكنولوجية لم تنتج إلا دمارا وخرابا،نتيجة هذا الوضع المأساوي اندلعت
اضطرابات عديدة في فرنسا عام 1968 وامتدت إلى أجزاء عديدة من العالم ،تعبر
عن رفض مطلق لسلطة الآباء والسلطة المدرسية،"وانتشرت بين الشباب فكرة أن
العودة إلى التاريخ واستلهام مثله ونماذجه ومواقفه البطولية،ليست سوى
أكذوبة كبرى ووهم لا معنى له" 1،فما يمثله التاريخ مجرد تعبير عن اليأس
والظلم وخيبة الأمل وانتهاك لكل القيم التي نادى بها هؤلاء الذين ادعوا صنع
التاريخ ،ونتاج هذه الظروف ظهرت عدة نظريات ما بعد حداثية استطاعت أن تخلق
جوا من الشك والمساءلة ،وتضع كل منجزات الحداثة في موضع المحاكمة والنقد
،ومن هذه النظريات :التفكيكية ،مابعد الكولونيالية ،العبثية ،النسوية
،مابعد البنيوية........وكان هدف هذه النظريات هو القضاء على اليقين
والاهتمام بما هو مهمش أو قابع على حواف التحقير،وتوضيح أنه لا وجود لتفسير
عقلي لكل نشاط ثقافي لا يشوبه التحيز ،ولا وجود لثقافة نخبوية في مقابل
أخرى دونية،ومن ثمة لا وجود لنموذج متعال لتفسير الظواهر وإنما التفسير
يكون من داخل الظاهرة ذاتها ،وهذا ما يؤكد الاحتفاء بالتعدد والتحول وإلغاء
الفواصل بين الثنائيات الضدية والتي أدانتها ووجدت فيها سببا للقمع
والإرهاب والاستبعاد،مما جعل اهتمامها ينصب على المبتذل واليومي والسطحي
لتقويض التراتبات وتعيد الاعتبار للعرضي والمفارقة واللغة
اليومية........سعيا لخلق عالم وجهه التعدد،إنها ثورة ضد النسق وضد كل
حقيقة ثابتة واحتفاء بلا نهائية المعنى،"وحتى حين تعود ما بعد الحداثة الى
الماضي لتبريرشرعيته،فهي انما تعود الى تيار في الفكر،وبخاصة عند
نيتشه،يشدد على طابع الفوضى العميق في الحياة الحديثة،وعلى عجزالفكر
العقلاني عن التقاط ذلك" 2،وقد اتسم هذا المفهوم بالغموض وهو انقسامه إلى
عدة ما بعد حداثات،ويحاول منظروا مابعد الحداثة تقديم تعريف لها يتمثل
في"أنها مجموع الظروف والشروط المختلفة والمتعددة التي تختلط فيها المظاهر
الاجتماعية بالمظاهر الثقافية فلا يمكن التمييز بين ماهو اجتماعي وماهو
ثقافي ،فتنهار المسافة بين النظرية وموضوعها ،ويتعذر الفصل بين النظرية
التأويلية والواقع الاجتماعي الذي تحاول النظرية إدراكه وتوصيفه" 3. قامت
ما بعد الحداثة بقلب مقولات الحداثة إذ آمنت بالمتعدد والمتحول في مقابل
الثابت،لكن رضوان جودت يرى أن الحدود بين الحداثة وما بعدها تبقى"متداخلة
ومتشابكة بحيث يبدو من غير الممكن تحديد متى تنتهي الحداثة لتبدأ عندها ما
بعد الحداثة،لاسيما أن أعمالا أدبية مرموقة اعتبرها النقاد أنها دشنت
الحداثة عدها النقاد ما بعد الحداثيون أعمالا ما بعد حداثية"4 .
في
رصده لتجليات فكر ما بعد الحداثة يرى محمد سبيلا أن هذا الفكر جاء مناقضا
للنظريات الكبرى التي قدمت تفسيرات شمولية لمختلف الظواهر حتى غدت تتموضع
في شكل منظومات كبرى مغلقة وفق نماذج أيديولوجية كبرى،كما وجد أن هذا الفكر
يميل إلى إلغاء الذات والى "إلغاء المراكز والمركزية نفسها دفاعا عن
التشتت والفوضى والتشعب،والمصالحة بين المتخيل والواقع،وإعادة إدماج الوهم
في الصيرورة ،وإحلال الاختلاف محل الهوية،والسطوح والثنيات مكان
الأعماق....." 5،إذ تحتفي بالعوالم الأخرى أو الأصوات التي أسكتت مدة طويلة
من الزمن.وفي محاولة ربط ما بعد الحداثة بإطارها العام يرى المسيري أنها
مصطلح مرادف للتفكيك ويقدم في الوقت ذاته تمييزا بينهما بالقول أنه"يمكن
القول أن ما بعد الحداثة هي الرؤية الفلسفية العامة ،أما التفكيكية فهي
بالمعنى العام أحد ملامح وأهداف هذه الفلسفة ،فهي تقوم بتفكيك الإنسان،كما
أنها منهج لقراءة النصوص يستند إلى هذه الفلسفة"6 ،
كان من بين
المفكرين الذين تأثروا بأحداث 1968 عالم الاجتماع الفرنسي جان بودريلا الذي
حاول تحليل الكثير من الظواهرمعتمدا على ماهو مشترك بين النظرية الثقافية
والاجتماعية وحتى الأدبية ،والذي أخذ على كتاباته اتسامها بالغموض والتعقيد
والتشعب ،حيث يقول نبيل راغب أن تحليلاته"تؤكد بأسلوب مراوغ أيضا ما يسمى
بما بعد الحداثية لا يرقى إلى مستوى النظرية وأنه مجرد فورة ربما أدت إلى
نظرية أو نظريات بالفعل،أو ربما انتهت إلى غير رجعة" 7،والأكثر من ذلك حسب
ما يلاحظه الناقد أن كتاباته تتسم بالتلاعب بالألفاظ واستخدام مفردات
مستمدة من ميادين غير أدبية أخرى كالفلك.
يجد نبيل راغب أن من أنصار هذا
التيار من حاول إيجاد تاريخ أسبق لظهوره وذلك لإضفاء العراقة عليه ومنهم
مايل كوهلر ،الذي قدم دراسة بعنوان "ما بعد الحداثية" عام 1976 بين فيها أن
الناقد الاسباني فيدريك ودي أونيس أرخ في مقدمة ديوانه "الشعر الاسباني
والشعر الأمريكي /الاسباني" لهذا التيار عام 1905 حينما ثاروا ضد منجزات
الحداثة الشعرية إضافة إلى استخدام ذات المصطلح من طرف الشاعر دادلي فيتس
في كتابه "أنثروبولوجية الشعر المعاصر في أمريكا اللاتينية" عام 1942 لوصف
حالة التمرد التي مارسها الشاعر المكسيكي أنريك جونزاليس مارتينيز ضد
المنجزات القبلية.
اعتبر إيهاب حسن من النقاد الذين تعاملوا مع النصوص
الأدبية من منظور ما بعد حداثي، وسعى للكشف عن سلبيات هذا التيار وإيضاح
ايجابياته،وقد بدأ مشروعه ذلك منذ عام 1971 حينما نشر كتابه "تمزيق جسد
أورفيوس نحو نظرية لما بعد الحداثية" ومقاله"بيبلوجرافيا عملية لأدب ما بعد
الحداثية" وفي كتابه الأول حاول نقد العديد من الأسماء والاتجاهات
منها:همنغواي وكافكا والوجودية وبيكيت......إذ يجد أن هذه المرحلة هي
محاولة للقضاء على الحداثة وتجاوزها،ويرى إيهاب حسن أن ما بعد الحداثة
تفتقر إلى التحديد وعدم وضوح المعايير المعتمدة للتمييز بل وصولها إلى حد
التناقض أحيانا.
يرى نبيل راغب أن المفكرين :آلان سوكال وجان بريكمونت
أصدرا في فرنسا كتابا بعنوان"المحتالون بالثقافة" عام 1997 تناولا فيه
موضوع ما بعد الحداثة وما كتبه أنصارها بالنقد والتحليل حيث لاحظا سوء
استخدام هؤلاء للعلم من زوايا عديدة منها:
1ـ الاعتماد على النظريات العلمية دون معرفتها بشكل تام وفهمها بشكل صحيح .
2ـ تطبيق المفاهيم المأخوذة من حقل العلوم الطبيعية على حقول أخرى كالعلوم الإنسانية والاجتماعية دونما مبرر.

تقديم أفكار سطحية بمصطلحات علمية لا تمت لها بصلة لإبهار القارئ فقط
وتعجيزه. حاول نقاد ما بعد الحداثة لفت الانتباه للآداب الشعبية
الاستهلاكية بوصفها مقابلا حيويا ومساويا للآداب الرفيعة ،وذلك بهدف" إعادة
الاعتبار لكل ماهو عرفي وشعبي وقدسي وروحي مما كان مقصى ومهمشا في مشروع
الحداثة الغربية والعربية سواء بسواء.وهو ما كان يفرض ضرورة إعادة النظر في
حدود النظرية النقدية ومجالات اشتغالها المحصورة في النصوص الأدبية
المعترفة والمقررة رسميا ومن قبل الجماعة الأدبية" 8،لكننا نتساءل في آخر
المطاف مع الدكتور عبد الوهاب شعلان:ألم تناقض الحداثة نفسها ومبادئها
المعرفية التي طالما قامت بالتبشير بها؟هل استطاعت أن تقضي على أشكال
الهيمنة والقمع وأن تحرر الإنسان كما ادعت في أهدافها؟إن مناهضة هذا الفكر
للمركز أوقعه في مركز آخر ،"ولا تقدم فلسفة ما بعد الحداثة مشروعا ينطوي
على مواقف أخلاقية أو سياسية أو اجتماعية ان لم تبرز أشكال السيطرة والظلم
الاجتماعي في بعض الأحيان .ورفضها الفكرة الثنائية الضدية تحول بينها وبين
ارساء مرجعيات أساسية للمعرفة ومعايير الإدراك.واحتفاؤها بالهامشي والمقموع
تحول إلى بؤرة ومركز،فإذا البنية واحدة:هناك مركز وهنا هامش يستحيلان في
آخر الأمر إلى دائرة واحدة......." 9ومن ثمة كان هم مابعد الحداثة أن تعيد
النظر في هذه الأدوار وأن تلفت انتباهنا لهذه الحواف المتناثرة على صفحات
التجاهل والنسيان.
1.نبيل راغب :موسوعة النظريات الأدبية،دار نوبار للطباعة،القاهرة/مصر،ط1،2003.ص523.
2.ديفيد
هارفي:حالة ما بعد الحداثة بحث في أصول التغيير ترجمة:محمد شيا،المنظمة
العربية للترجمة،مركز دراسات الوحدة العربية،بيروت/لبنان،ط1.ص67.
3.دليل الناقد .ص224.
4.رضوان جودت:صدى الحداثة.ص28.
5.محمد سبيلا :الحداثة وما بعد الحداثة،دار توبقال للنشر ،الدار البيضاء/المغرب،ط1،2006.ص
6.عبد الوهاب المسيري،فتحي التريكي:الحداثة ومابعد الحداثة،دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر،دمشق/سوريا،ط1،2003.ص
7.نبيل راغب :المرجع السابق.ص525.
8.نادر كاظم :تعارضات النقد الثقافي أو رحلة النسق المتناسخ.ص104.
9.عبد الوهاب شعلان:ما بعد الحداثة في المصطلح وتاريخية المفهوم،مجلة كتابات معاصرة،العدد61،بيروت/لبنان،أيلول 2006.ص54.


_________________
صفحة الفايس بوك
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

Skype: ezeghina

الهاتف
0774398133      المحمول :
0560002896      أو   :
البريد اللإلكتروني [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الجزائر مورثة نقية سائدة في أنوية كل خلية من خلايا جسمي
تترجم ظاهريا بعزة و كرامة و رجولة و إفتخار بإنتمائي
الإسلامي العربي الأمازيغي


    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 26, 2017 1:46 am