الهادي للعلوم

منتدى التربية و التعليم العام و الجامعي

كتاب في العلوم الطبيعية و تماريننموذجية ( الجز1 ) متوفرة في ولايات الشرقالجزائري

تجدونها في المكتبات التالية :

باتنة : مكتبة فرقي ، مكتبة الحياة ،مكتبة بن فليس **** ورقلة : مكتبة الصحافةو مكتبة بابا حمو *** الوادي : مكتبةالصحوة الإسلامية ، مكتبة دار السلام ، مكتبة الشافعي . *** بسكرة : مكتبة الوفاء و مكتبة خلوط *** خنشلة : مكتبة مهزول *** تبسة : مكتبة كسيري **** سوق اهراس : مكتبة طيبة و مكتبة الواحات *** الطارف : مكتبة جاب الله و مكتبة الأمل *** عنابة : مكتبة الثورة و مكتبة الرجاء **** قالمة : مكتبة الحرمين *** سكيكدة : مكتبة الرجاء و مكتبة حيمر *** جيجل : مكتبة المسجد مغيشيي **** بجاية : مكتبة الإستقامة *** قسنطينة : مكتبة نوميديا *** ميلة : مكتبةبوعروج *** سطيف : مكتبة بيت الحكمة ،والمكتبة الكبيرة في. *** برج بوعريريج : مكتبة الحضارة و مكتبة جيطلي *** المسيلة : مكتبة الأجيال *** الجلفة : مكتبة الفنانين *** الاغواط : مكتبة البيان *** غرداية : مكتبة الرسالة و مكتبة نزهة الألباب


المواضيع الأخيرة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

منتدى

يمنع النسخ هنا

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


السبيل إلى صلاح المجتمع

شاطر
avatar
عبدالرحمن بن هيبه بلوافي

الوطن و الولاية State and country : اولف الكبير تمقطن اولف ادرار الجزائر
ذكر عدد المساهمات : 7
نقاط : 2202
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/06/2011

السبيل إلى صلاح المجتمع

مُساهمة من طرف عبدالرحمن بن هيبه بلوافي في الجمعة مارس 08, 2013 5:31 pm



تحاورت في المجتمع
مع الناس ، سوف تجد أن جل أبناء المجتمع يطمحون إلى إصلاح المجتمع
، وهذا ما تجده يتداول بين الأفراد والجماعات في لقاءاتهم مع
بعضهم البعض في الأقوال ، لكن في العمل لتجد إلا قلة قليلة التي
تعمل من أجل ذلك ، وإن صلاح المجتمع يجب أن يبدأ بالفرد لأنه يعتبر
النواة الأولى لتكوين المجتمع ، لذلك فإن على الفرد إصلاح نفسه قبل
إصلاح غيره ، قال الله تعالى : ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون
أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون )، وقال الشاعر :
ابدأ بنفسك فأنهها عن غيها****فإذاانتهـــت فأنت حكـــيم
لتنهى عن خلق وتأتي بمثله****عار عليكإذا فعلت عظيم
إن عملية إصلاح المجتمع
التي يتمناها الشخص ، عليه أن يبدأ بها من نفسه قال تعالى: ( إن
الله ليغيروا ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم ) ، فعملية التغيير تبدأ
من الشخص في حد ذاته ، فإذا استطاع الشخص أن يغير نفسه فإنه يستطيع
التغيير في المجتمع ، وإذا لم يستطيع أن يغير نفسه ليستطيع التغيير
في المجتمع ، ورد أن عقبة ابن أبي سفيان لما دفع ولده إلى المؤدب
قال له : (( ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح بني إصلاح نفسك ؛ فإن
أعينهم معقودة بعينك ، فالحسن عند هم ما استحسنت والقبيح عندهم ما
استقبحت ، وعلمهم سير الحكماء وأخلاق الأدباء)) ، وعملية إصلاح
النفس لابد لها من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم
الآخر وبالقدر خيره وشره ، إيمانا يقف به المرء عند حدود الله ،
ويتعامل به في تعامله مع نفسه ومع غيره ، وبهذا صلح المجتمع الأول
لدولة الإسلام ، لان مراقبة الله في السر والعلن ، هي التي بها يتم
صلاح المجتمع ، يحكى أنه في زمن الخليفة عمر ابن الخطاب ، أن امرأة
طلبت من ابنتها خلط اللبن بالماء كي يزيد وتبيعه ، فقالت : الابنة
لأمها الخليفة عمر يمنع ذلك ، فقالت : لها الأم عمر ليرانا ، فقالت
: الابنة إذا كان عمر ليرانا فرب عمر يرانا ، فهذا هو الإيمان
بالله ، وهذه هي مراقبة الله ، فإذا كان إيماننا في هذا المستوى ،
فإننا نستطيع أن نكون مجتمع صالح ، وهكذا كان أسلافنا الذين كانوا
سادة الأرض ، قال الأمام مالك بن أنس : لن يصلح أخر هذه الآمة إلا
بما صلح به أولها ، والذي صلح به الرعيل من هذه الأمة هو العمل
بكتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وعلى أله وسلم .


    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 23, 2017 6:11 am