الهادي للعلوم

منتدى التربية و التعليم العام و الجامعي

كتاب في العلوم الطبيعية و تماريننموذجية ( الجز1 ) متوفرة في ولايات الشرقالجزائري

تجدونها في المكتبات التالية :

باتنة : مكتبة فرقي ، مكتبة الحياة ،مكتبة بن فليس **** ورقلة : مكتبة الصحافةو مكتبة بابا حمو *** الوادي : مكتبةالصحوة الإسلامية ، مكتبة دار السلام ، مكتبة الشافعي . *** بسكرة : مكتبة الوفاء و مكتبة خلوط *** خنشلة : مكتبة مهزول *** تبسة : مكتبة كسيري **** سوق اهراس : مكتبة طيبة و مكتبة الواحات *** الطارف : مكتبة جاب الله و مكتبة الأمل *** عنابة : مكتبة الثورة و مكتبة الرجاء **** قالمة : مكتبة الحرمين *** سكيكدة : مكتبة الرجاء و مكتبة حيمر *** جيجل : مكتبة المسجد مغيشيي **** بجاية : مكتبة الإستقامة *** قسنطينة : مكتبة نوميديا *** ميلة : مكتبةبوعروج *** سطيف : مكتبة بيت الحكمة ،والمكتبة الكبيرة في. *** برج بوعريريج : مكتبة الحضارة و مكتبة جيطلي *** المسيلة : مكتبة الأجيال *** الجلفة : مكتبة الفنانين *** الاغواط : مكتبة البيان *** غرداية : مكتبة الرسالة و مكتبة نزهة الألباب


دخول

لقد نسيت كلمة السر

منتدى

يمنع النسخ هنا

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


السَّوْق والسِّيَاق.

شاطر
avatar
زغينة الهادي
Admin
Admin

ذكر عدد المساهمات : 3329
نقاط : 11267
السٌّمعَة : 214
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

السَّوْق والسِّيَاق.

مُساهمة من طرف زغينة الهادي في الخميس ديسمبر 06, 2012 10:18 pm


السَّوْق والسِّيَاق.
للكاتبة : سميرة طويل



خرجَتْ تسال عن حال جارتها المحتضرة .
الفضاء في مثل هذه المواقف يلبس شكلا اخر، كأننا نخرق حجابا ! لنحُطَّ بأَرْجُلنا في عالم من التحسر واجترار الماضي والحاضر معا.



فتحَ الإبْنُ البِكْرُ بابَ المنْزل مُسْتقْبلاً ايّاها بترْحابٍ ساكِن، ابتسامةٌ تنْطقُ بفُقدانِ الاملِ في نَجاةِ امِّهِ العَليلة التي قاومَتِ المرضَ منذُ اعوامٍ والتي ترْكنُ في فِراشِها منذُ شهرٍ كامِل.

تبعت خطواتَهُ في صمْت ثابث، تجر قيودَ اللحظةِ بحُشوع، جلست على الكرسيِّ البُنِيِّ الناطقِ برائحةِ البلُّوط الى جانب سرير جارَتها... نظرت اليها تتمعن انّاتها الخافِتة
و تلمَس يدَها بسلامٍ بالغ .

نظرت الجارةُ اليها، تطلُبُ لمْسَ أرجُلها،
أزالت الغطاءَ عنهما وبدات تدلك اصابع الارجل الصقيعة...باردة بحِسِّ الثّلج.

حاولت ان تسْتَنْبِطَ ما كانت تبوحُ به الجارة، لكنها لم تَعِ ما تفوَّهت به من كلام ، ولم تفْهَمُه !

كان يُغْمَى عليها تارة وتفيق تارة اخرى.

التفتت الى نفسها تحاورها في صمت :

- "تغيّرتِ الامكنة، وتغيّرَ الزّمان، تغيّر الاشخاص منذ رحيلي عن الديار، لكنني ألمس نفس السكون، نفس الرائحة، كيف لا ؟ وأنا لاأزال أحمل بين طيات طفولتي وشما، رُسِخَت خطوطُه على ذراع ذاكرتي...

كنت أرافق والدتي كلما حطت الموت رحالها عند تلك او ذاك...

كانت تطلب مني ان أضع لِتْرَيْن من الحليب في كيس وتضيف :

-"اليوم سنذهب لزيارة فلان انه يفارق الحياة... هذا واجب..."

واجب ؟!

لم تتمكن من التمعَن اكثر من ذلك فيما يدور بخلجاتها،

نظرت الى جارتها واكملت :

"ثم رأيت نَفَساً خرجَ من أنْفِها ، أعلى من أنْفاسِها السّابقَة وأطوَل".



عكور الأزمنة
سميرة طويل
بلجيكا 4/12/2012




_________________
صفحة الفايس بوك
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

Skype: ezeghina

الهاتف
0774398133      المحمول :
0560002896      أو   :
البريد اللإلكتروني [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الجزائر مورثة نقية سائدة في أنوية كل خلية من خلايا جسمي
تترجم ظاهريا بعزة و كرامة و رجولة و إفتخار بإنتمائي
الإسلامي العربي الأمازيغي


    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يونيو 28, 2017 5:04 am