الهادي للعلوم

منتدى التربية و التعليم العام و الجامعي

كتاب في العلوم الطبيعية و تماريننموذجية ( الجز1 ) متوفرة في ولايات الشرقالجزائري

تجدونها في المكتبات التالية :

باتنة : مكتبة فرقي ، مكتبة الحياة ،مكتبة بن فليس **** ورقلة : مكتبة الصحافةو مكتبة بابا حمو *** الوادي : مكتبةالصحوة الإسلامية ، مكتبة دار السلام ، مكتبة الشافعي . *** بسكرة : مكتبة الوفاء و مكتبة خلوط *** خنشلة : مكتبة مهزول *** تبسة : مكتبة كسيري **** سوق اهراس : مكتبة طيبة و مكتبة الواحات *** الطارف : مكتبة جاب الله و مكتبة الأمل *** عنابة : مكتبة الثورة و مكتبة الرجاء **** قالمة : مكتبة الحرمين *** سكيكدة : مكتبة الرجاء و مكتبة حيمر *** جيجل : مكتبة المسجد مغيشيي **** بجاية : مكتبة الإستقامة *** قسنطينة : مكتبة نوميديا *** ميلة : مكتبةبوعروج *** سطيف : مكتبة بيت الحكمة ،والمكتبة الكبيرة في. *** برج بوعريريج : مكتبة الحضارة و مكتبة جيطلي *** المسيلة : مكتبة الأجيال *** الجلفة : مكتبة الفنانين *** الاغواط : مكتبة البيان *** غرداية : مكتبة الرسالة و مكتبة نزهة الألباب


دخول

لقد نسيت كلمة السر

منتدى

يمنع النسخ هنا

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


ذكـــــــــــــــــريات علـــــــــــــــــى الرّصيــــــــــــــــــــــف الآخيـــــــــــــــــــرة*******************

شاطر

anaghim

الوطن و الولاية State and country : الجزائر
انثى عدد المساهمات : 18
نقاط : 2172
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 20/09/2011

ذكـــــــــــــــــريات علـــــــــــــــــى الرّصيــــــــــــــــــــــف الآخيـــــــــــــــــــرة*******************

مُساهمة من طرف anaghim في الأحد أكتوبر 09, 2011 7:58 pm


واصل رائد طريقه نحوى البّحر كانت الأمطار لا تزل تسقط بغزارة والظّلمة تملاء المكان ، لم تشرق الشّمس بعد الذّكريات تدور برأسه يحاول منعها من الظّهور تانية ، لأنها كلما عادت زادت من ألمه ، اليّوم هو يريد الرّحيل بعيدا دون أن يأخذ معه شيئا منها ، لكنها رغما عنه تعود ، كم هي مؤلمة تقتل الأحلام لطالما حمل في قلبه الصّغير أحلاما لا تموت لكنها ماتت في منتصف الطّريق ، وكم هو صعب موت الأحلام لقد كان رائد واحد من الشّباب المثقف الذّي حلم بخدمة بلاده بعلمه وعمله ، لكن االحّلم أحيانا يتحول إلى مجرد وهم والوّطن غربة قاتلة لكل أمل في الطّريق .....آخيرا بدأ المّطر في التّوقف عن السّقوط جلس على أحد الكراسي يتأمل المكان من حوله ، في ظلام قاتم كل النّاس ذهبت حيث يأخذها اللّيل إلاّ هو ليله طويل ، كان يفكر في إخّتياره الصّعب .إختيار الرّحيل ......ترك كل شيء من وراءه ربما هو يبحث عن وطن لا يشبه وطنه .........؟ ربما يريد أن يقتل غربة هذا الوطن بأرض آخرى لا تشبه كل الأرض .........؟ أفكارا قاتلة تلك التي ترتسم في ذاكرته ، حتى الحّب الذّي جعله سعيدا دوما كان آخر السّهام القاتلة التّي لا تندمل جروحها اليّوم هو آخر يوم له في هذه الأماكن فغدا سيكون آخر الرّحيل الرّحيل إلى المجهول ..............



آخيرا بزغ الفّجر يحمل معه المّجهول فلا أحد يعلم ما تخبئه له الأيام .........آخيرا ظهر من بعيد موج البّحر في صفحته الزّرقاء ألاف الحكايات ، كان واحد من الذّين إختاروا الرّحيل .....وصل آخيرا إلى المكان ........مكان الرّحيل الآخير ......دار قبل أن يركب موج البّحر وكأنه يريد أن يرسل تلك الذّكريات ......أيام الطّفولة البّريئة .........أيام الشّباب والعنفوان ........أيام الحّب والأيام الحلوة ...........العائلة ............الأصدقاء ...................الأم ..............كم عاش تعيسا بعد رحيل أعظم حب في حياته أمه..............هربت من عينيه دمعة رغما عنه لكنه تجاهلها وهو يصعد المركب ............إنطلق هذا الآخير حاملا معه هموم النّاس وهموم الرّحيل .كان البّحر هادئا عكس هؤلاء لكنه يحمل بين صفحته ألف سؤال إلى أين الرّحيل ............؟ ولماذا هذا الرّحيل ..............؟ أهي غربة الوّطن ..............؟ أم هي موت الأحلام ...............؟ ربما يكون المّوت هو آخر الكلمات .................
...................
إنتهى بقلم

بقلــــــــــــــــــــــــم أنـــــــــــــــــــــاغيم****************

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 27, 2017 6:25 am