الهادي للعلوم

منتدى التربية و التعليم العام و الجامعي

كتاب في العلوم الطبيعية و تماريننموذجية ( الجز1 ) متوفرة في ولايات الشرقالجزائري

تجدونها في المكتبات التالية :

باتنة : مكتبة فرقي ، مكتبة الحياة ،مكتبة بن فليس **** ورقلة : مكتبة الصحافةو مكتبة بابا حمو *** الوادي : مكتبةالصحوة الإسلامية ، مكتبة دار السلام ، مكتبة الشافعي . *** بسكرة : مكتبة الوفاء و مكتبة خلوط *** خنشلة : مكتبة مهزول *** تبسة : مكتبة كسيري **** سوق اهراس : مكتبة طيبة و مكتبة الواحات *** الطارف : مكتبة جاب الله و مكتبة الأمل *** عنابة : مكتبة الثورة و مكتبة الرجاء **** قالمة : مكتبة الحرمين *** سكيكدة : مكتبة الرجاء و مكتبة حيمر *** جيجل : مكتبة المسجد مغيشيي **** بجاية : مكتبة الإستقامة *** قسنطينة : مكتبة نوميديا *** ميلة : مكتبةبوعروج *** سطيف : مكتبة بيت الحكمة ،والمكتبة الكبيرة في. *** برج بوعريريج : مكتبة الحضارة و مكتبة جيطلي *** المسيلة : مكتبة الأجيال *** الجلفة : مكتبة الفنانين *** الاغواط : مكتبة البيان *** غرداية : مكتبة الرسالة و مكتبة نزهة الألباب


دخول

لقد نسيت كلمة السر

منتدى

يمنع النسخ هنا

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


ذكــــــــــــــــــــــريات على الرّصيــــــــــــــــــــــــــف........................

شاطر

anaghim

الوطن و الولاية State and country : الجزائر
انثى عدد المساهمات : 18
نقاط : 2169
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 20/09/2011

ذكــــــــــــــــــــــريات على الرّصيــــــــــــــــــــــــــف........................

مُساهمة من طرف anaghim في الخميس أكتوبر 06, 2011 11:24 pm

مرّة آخرى تختفي الشّمس وراء السّحاب ويعود المطر للسّقوط وصل إلى شارع اليّاسمين ، ...........ياسمين كم يحب هذا الإسم كانت أول مرّة يراها فيها عندما تقدم لإجراء مسابقة لتّوضيف ، كانت تجلس في الكرسي المقابل له توجه نحوها وبادرها السّؤال (( مرحبا أنت من المترشحين للمّسابقة .......؟) رفعت رأسها وردت بصوت منخفض يشبه الهمس ( ( أجل ) ردّ عليهها( أتسّمحين بالجّلوس) فقالت (تفضلّ ) مرّة آخرى يسألها عن دراستها قالت أنها خريجة علوم الإتصال وأتت لإجراء هاته المسابقة وتعمل مراسلة صحفية ) صمت قليلا وراح يفكر بعيدا الصّحافة مهنة المتاعب وحرية الرّأي في بلده أصبحت مجرد شعار، لطلما كان يفكر ان يخرج إلى ساحة المدينة ويصرخ عاليا لإبداء رأيه لكن ذلك قد يكلفه حياته ،كان دائما يفكر ان يكتب ما يشعر به عن الام المضلمين والبؤساء في الارض، لكن هناك قيد يشعر به يجعله يكبل لسانه ويديه ....كانت ياسمين تتأمل شروده دون الكلام لكنه طال في ذلك، فأردت ان تكسر هذا الصّمت القاتل ( سيد لم تعرفني بعد عن إسمك )
عاد إلى حاضره إسمي رائد) إبتسمت وقالت ( إسم جميل) نظر إلى السّماء وقال ( وأنت ما إسمك..؟) ردت ( ياسمين ...أمي كانت تحب الياسمين لهذا أطلقت علي هذا الإسم.) رد عليها ( الياسمين أجمل الزّهور أكيد والدتك كانت رقيقة وذواقة ) ومرّة آخرى دخل في صمت رهيب ..لما أصبحت حياتنا مجرد أشواك تصيبنا بالألم كلما حاولنا أن نمضي فيها قدوما كان عقله من يصرخ داخله لقد أأدمت قلبه أشواك الحياة هو واحد من النّاس الذّين يبحثون كل صباح عن ورد الحياة لكن الأشواك دائما تقابلهم فتقتل الأحلام في قلوبهم عاد المطر لسقوط بغزارة إختبأ تحت شجرة حتى يتوقف كان يقابل الشّجرة كرسي يشبه الكّرسي الذّي طالما جلس عليه هو وياسمين ....بعد إجراء المسابقة إفترقال على أمل اللّقااء مرّة آخرى مضى وقت طويل لم يلتقيا فيه حتى يوم إعلان النّتائج وكالعادة كان من الرّاسبين لم يتدمر أو حتى يشعر بالأسى لقد تعود على ذلك وكل ما أسعده أنه إلتقى مرّة تانية ياسمين وهذا ما أسعده كانت هي الآخرى لم تنجح تبادلا أطراف الحديث وأرقام الهواتف ومن تم إنصرافا مرّ شهر على تعرفهما وعندها اعجبا ببعضهما البعض عندها قررّ رائد خطبتها لأنه الطّريق الصّحيح لعلاقتهما لكنه لم يكن يعلم ما ينتظره في بيت والد ياسمين .......................يتبع
*************************بقلــــــــــــــــم انــــــــــــــاغيـــــــــــــــــم.*****************************

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 24, 2017 8:25 pm