الهادي للعلوم

يهتم المنتدى بمجال التربية و التعليم

المواضيع الأخيرة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

منتدى

يمنع النسخ هنا

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

    عامل الريزوس Rhesus factor وأثره على الحامل والأجنة والمواليد

    شاطر

    زغينة الهادي
    Admin
    Admin

    ذكر عدد المساهمات: 2697
    نقاط: 8224
    السٌّمعَة: 212
    تاريخ التسجيل: 26/08/2009

    عامل الريزوس Rhesus factor وأثره على الحامل والأجنة والمواليد

    مُساهمة من طرف زغينة الهادي في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 1:12 am

    عامل الريزوس Rhesus factor وأثره على الحمل والأجنة والمواليد
    ما هو عامل الريزوس
    تم اكتشاف هذا العامل أول مرة عام 1940 عند عمل أبحاث على الدم لنوع من القردة يسمى الريزوس rhesus monkeys ، وقد اكتشف أن هذا العامل نفسه موجود عند الإنسان . وهو نوع من البروتين يكون موجود على سطح خلايا كرات الدم الحمراء ، وفى حالة وجوده تسمى الفصيلة موجبة العامل الريزوس(Rh+) ، وفى حالة عدم وجوده تسمى سالبة العامل الريزوس(Rh-). وكونه موجبا أو سالبا فذلك لا يعنى أي مشكلة بالنسبة لصحتنا ولكن قد تحدث المشكلة عند الحمل .

    ومن الفحوص الهامة التي تجري للأم الحامل الفحص الذي يحدد فصيلة الدم ، و فصائل الدم تنقسم إلى أربع أنواع وهى الفصيلة A و الفصيلة B و الفصيلة AB ثم الفصيلة O . الصورة التالية تبين مجموعات الدم حسب نوع البروتينات الموجودة على جدار كرات الدم كما تبين نوع الأجسام المضادة الموجودة في سائل الدم بكل مجموعة)


    والذي يميز كل نوع عن الآخر هو بروتينات معينة تكون على سطح كرات الدم الحمراء ، وبجانب هذه الأنواع من البروتينات يكون على سطح خلايا كرات الدم الحمراء هذا النوع من البروتين والمسمى بالعامل ريزوس أو آرأتش(Rh) .
    وتسمى الفصيلة حسب نوعها وحسب وجود عامل الريزوس أو عدم وجوده ، فمثلا الفصيلة (A +ve) أي الفصيلة A و عامل الريزوس موجب ، والفصيلة ( A –ve) أي الفصيلة A و عامل الريزوس سالب وهكذا بالنسبة لكل الفصائل .

    وفى الأربع أنواع من الفصائل توجد نسبة حوالي 85 بالمائة يطلق عليها موجبة عامل الريزوس(+Rh) و حوالي 15 بالمائة يطلق عليها سالبة عامل الريزوس(-Rh). و يحدث تحسس لعامل الريزوس في نسبة 1 إلى كل 1000 من ولادات الأمهات سالبي عامل الريزوس.



    • عندما تكون الأم الحامل (Rh+) لا تحدث مشكلة سواء كان الزوج (Rh+) أو (-Rh) ففي هذه الحالة سواء كان الجنين (Rh+) أو (-Rh) فإنه لا تحدث مشكلة ،

    • وعندما تكون الأم سالبة (Rh-) و تحمل جنين (-Rh) أيضا لا تحدث مشكلة .


    • أما عندما تكون الأم (-Rh) وتحمل جنين (Rh+) فقد تحدث مشكلة وهى نتيجة لعدم توافق فصائل الدم بسبب عامل الريزوسRh incompatibility .

    و بمعنى آخر فإنه عندما تتزوج أم (Rh-) من زوج (Rh+) ويكون الجنين (+Rh) مثل أبيه فقد تحدث المشكلة ، أما إذا كان الجنين (Rh-) مثل أمه فليس هناك مشكلة بسبب عامل الريزوس.

    ما الذي يحدد نوع عامل الريزوس للجنين
    الذي يحدد ما إذا كان الجنين (Rh-) أو (+Rh) هو الصفات الوراثية ، والتي يتم تمثيلها بزوج من الجينات أحدهما من الأب وآخر من الأم ، وقد يكون جين الأب مماثل لجين الأم homozygous وقد يكونا مختلفان hetrozygous ، وعند اختلاف الجينين يكون الجين الموجب هو السائد والسالب هو المتنحى . فالطفل الذي يكون (-Rh) لديه 2 من الجينات السالبة . والأم التي تكون (Rh-) تعطى لأبنائها جين سالب ، بينما الأب الذي يكون موجبا يعطى للأبناء جين سالب أو جين موجب ، وفى هذه الحالة إما يكون الطفل سالب أو موجب .

    كيفية حدوث المشكلة
    الصور التالية تبين مراحل التحسس





    في الأحوال العادية لا تسمح الأوعية الدموية الموجودة بالمشيمة بمرور كرات الدم الحمراء ولكن تسمح بمرور السائل الدموي (البلازما) وذلك يسمى بحواجز المشيمة placental barriers ، ولكن عند وجود خلل بالمشيمة يؤثر على الأوعية الدموية بها فإن الكرات الحمراء لدم الجنين والتي تحمل البروتين (+Rh) تمر إلى السائل الدموي للأم ، وحيث أن هذا البروتين يمثل جسما غريبا antigen بالنسبة للأم فإن الجهاز المناعي للأم متمثلا في كرات الدم البيضاء يتعرف على هذا البروتين مكونا أجسام مضادة له antibodies ، بعدها تمر هذه الأجسام المضادة مع السائل الدموي للأم من خلال المشيمة - والتي تسمح بمرور البلازما - وتحدث المشكلة عندما تتحد هذه الأجسام المضادة مع العامل الريصي على جدار خلايا الدم الحمراء للجنين أو الطفل مكونة مركبات مناعية antigen-antibody complexes مسببة تكسر هذه الخلايا .

    ويشبه هذا التفاعل المناعي تفاعل الحساسية والذي يحدث في أجسامنا عند التعرض لما هو غريب عن أجسامنا وهو ما يطلق عليه التحسس sensitization .

    ما هي الكمية من كرات دم الجنين التي تحدث تحسس للأم
    في دراسة لمعرفة الكمية اللازمة من كرات الدم التي تحمل العامل الريصي والأزمة لكي يحدث التحسس للأم وجد أنها تختلف اختلافا كبيرا من حالة إلى أخرى فقد تسببه كمية بسيطة وقد لا تحدثه كمية أكبر . وقد تبين أيضا أن المدة من بداية التحسس إلى حدوث المشاكل للجنين هي حوالي شهر تقريبا . وتبين أيضا أن حوالي 90 بالمائة من الحالات تحدث عند الولادة . كما تبين أن شدة التأثير تزداد مع كل جنين يحمل العامل الريصي , فالطفل الثاني يولد بأنيميا , أما الأجنة التالية فالأنيميا تكون أشد لدرجة تنتهي بوفاة الأجنة داخل الرحم . كما تبين أن خطورة التحسس تتوقف على كمية الدم النازف من المشيمة والاستجابة المناعية للأم وأيضا إذا ما كان هناك عوامل أخرى تسبب عدم توافق الدم والمتعلقة بالبروتينات A وB .

    متى يحدث التحسس للأم
    في الأحوال الآتية:



    • عند الإجهاض abortion .

    • الحمل خارج الرحم ectopic pregnancy .

    • عند نقل الدم blood transfusion .

    • عند سحب عينة لفحص السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين amniocentesis .

    • عند فحص عينة من المشيمة في بداية الحمل (chorionic villus sampling (CVS .


    • أو عند حدوث نزيف رحمي أثناء الحمل fetomaternal hemorrhage .

    وفى كل هذه الحالات قد تدخل كرات حمراء من دم الطفل إلى دم الأم .

    ماذا بالنسبة للجنين
    إذا حدث تحسس للأم وتكونت الأجسام المضادة في دمها ، فإنها تظل موجودة مدي الحياة لتحدث المشكلة مع كل الأجنة ذوى العامل الريصي حيث تعبر هذه الأجسام المضادة المشيمة وتتفاعل مع العامل الريصي الموجود على سطح كرات الدم الحمراء مما يسبب تكسرها محدثا أنيميا شديدة severe heamolytic anaemia .
    ونتيجة لتكسر كرات الدم الحمراء للجنين يستجيب الجسم بإنتاج كرات دم حمراء قبل نضجها والتي يكون بها نواة على خلاف كرات الدم الحمراء الناضجة والتي لا يوجد بها نواه وتسمى هذه الحالة المرضية بداء أورام البدائيات الدموية erythroblastosis fetalis.


    [center]




    الصورة على اليمين تبين صورة لكرات دم طبيعية وعلى اليسار صورة الدم بها كرات دم طبيعية وكرات دم حدث لها تكسر وكرات دم غير ناضجة بها نواة.

    ويولد الطفل متأثرا بدرجات مختلفة في شدتها ، ففي بعض الحالات لا يكون لدي الطفل أي أعراض مرضية وفى حالات أخرى يصل الأمر إلى حد موت الجنين قبل الولادة أو موت المولود بعد الولادة مباشرة death of the fetus or newborn وهذه الدرجات هي : [/center]


    1. حالة خفيفة ويعانى فيها المولود من زيادة نسبة البليروبين (الصفار) دون وجود فقر دم أو وجود فقر دم بسيط .

    2. حالة متوسطة وفيها يعانى المولود من وجود فقر دم وزيادة نسبة البليروبين .

    3. حالة شديدة وفيها يعانى المولود من أنيميا شديدة وارتفاع شديد لمادة البليروبين وترسبها في أنسجة الجهاز العصبي المركزيcentral nervous system tissues .


    4. صورة هي الأشد من فقر الدم ومهددة لحياة المولود ويحدث بها هبوط لعضلة القلب ، ويحتاج المولود في هذه الحالة لنقل وتغيير دم عاجل emergent exchange transfusion بغرض إنقاذ حياته .

    وفى العادة ينجو المولود الأول وذلك لان أغلب الحالات يمر فيها كرات الدم من الطفل عبر المشيمة أثناء الولادة الأولى وتكون الفترة من بداية التحسس حتى الولادة قصيرة وغير كافية لإحداث أثر في الجنين الأول .

    ما هي الأعراض والعلامات التي تظهر على المولود
    وبعد الولادة قد تظهر على المولود علامات وأعراض أهمها:



    • حدوث اليرقان jaundice والذي يتميز بأنه يكون في أول يوم من الولادة وذلك على خلاف اليرقان الفيزيولوجي phsiological jaundice (والتي تحدث في نسبة تصل إلى 80 بالمائة من المواليد بسبب الانخفاض الطبيعي الذي يحدث في كرات الدم للجنين بعد الولادة وبسبب اعتماد الجنين على نفسه في التخلص من مادة البليروبين بعد أن كان معتمدا على الأم في التخلص منها) والتي من الممكن أن تبدأ في اليوم الثاني أو الثالث للولادة وتحدث حالة اليرقان نتيجة وجود نسبة عالية من مادة البليروبين الحرة accumulation of unconjugated bilirubin ، وهذه المادة موجودة بأجسامنا بنسبة طبيعية كنتيجة لتكسر كرات الدم الحمراء بمعدلاتها الطبيعية وهذه المادة لا تذوب في سوائل الجسم ولذلك فإنه من الصعب إفرازها أو التخلص منها إلا بعد تحويلها لصورة تذوب في سوائل الجسم conjugated bilirubin، وهذه المادة عند زيادتها تسبب لون الجلد والعينين المميزان لمرض اليرقان وهى تعبر الأوعية الدموية للمخ لتتركز داخل أنسجته ، وتسمى هذه الحالة باليرقان النووي kerrnicterus حيث أن مادة البليروبين - والتي تذوب في الدهون- تعبر جدار خلايا المخ الغنى بالدهون وتختلط بمحتويات الخلية وعند حدوث ذلك يحدث فقدان للانعكاسات العصبية مع وجود تشنجات عصبية seizures ، وبالنسبة لمثل تلك الحالات والتي يقدر لها الحياة فإنه في النهاية يصاب المخ بتلف brain damage قد ينشأ من جرائه حدوث شلل بالمخ cerebral palsy أو تخلف عقلي mental retardation أو فقدان للسمع hearing loss ، أي تلك الإعاقات التي يعانى بسببها الطفل والأهل مدى حياة الطفل وذلك إذا لم يبدأ علاج هذه الحالات بمجرد ولادتها .

    • تضخم الكبد hepatomegaly والطحال splenomegaly .

    • انتفاخ بالجسم نتيجة تجمع للسوائل بين خلايا الجسم edema .


    • فقر دم anemia .

    كيفية تجنب حدوث هذه المشاكل
    يجب عمل فصيلة الدم لكل سيدة لمعرفة هل (-Rh) أم (+Rh) . وبالنسبة للسيدات ذوي (-Rh) يمكن عمل تحليل للأجسام المضادة antibody screen لمعرفة حدوث تحسس من عدمه . ويمكن إعطاء السيدات اللاتي لم يحدث لهن تحسس مستحضر Human anti-D immune globulin بغرض منع التحسس desesitization بالحقن العضلي أثناء الحمل عند الأسبوع ال 28 أو بعد الولادة مباشرة لطفل ( +Rh) في خلال 72 ساعة من الولادة ، وهذا المستحضر يقوم بتكسير كرات دم الطفل التي تسربت إلى دم الأم من خلال المشيمة - والتي تحتوي على (+Rh) وذلك قبل أن يكون جهاز المناعة للأم أجسام مضادة لعامل الريزوس، أما عند ولادة طفل (+Rh) فليس هناك حاجة لإعطاء هذه المستحضرات وتكرر هذه الحقن عند كل ولادة لطفل (+Rh ) وأيضا في الحالات التي يمكن فيها أن تتسرب كرات دم الطفل إلى الأم. وهذه المستحضرات لا تفيد الحالات التي حدث لها تحسس للأم وتم بسبب هذا التحسس تكون أجسام مضادة بجسمها.

    ما الذي يمكن عمله للأطفال المواليد المصابين بداء أورام البدائيات الدموية erythroblastosis fetalis
    تسحب عينة من دم الطفل وذلك بغرض:



    • معرفة وجود أنيميا من عدمه .


    • معرفة النسب المتعلقة بالبليروبين في الدم .

    العلاج



    • العلاج الضوئي phototherapy .
      يجب عدم التأخر والمسارعة في العلاج الضوئي وذلك دون انتظار لنتائج تحاليل الدم وذلك قبل حدوث مضاعفات بالجهاز العصبي والمخ ، وتلك المسارعة قد يكون لها الفضل في أن يعيش الطفل خاليا من الإعاقات العصبية التي قد تحدث بسبب التأخر في العلاج ، وفى حالة ولادة الطفل بالمستشفى فإن ذلك العلاج من الممكن أن يتم على الفور وينصح بأن يبدأ هذا العلاج كعلاج طوارئ emergency treatment حتى ولو كان أثناء نقل المولود إلى المستشفى .
      ويتم هذا العلاج داخل المستشفيات وذلك باستخدام الطاقة الموجودة في الضوء الأزرق والأبيض لعلاج زيادة البليروبين الحر unconjugated hyperbilirubinemia وذلك من خلال التأثير بتحويله من مادة سامة للجهاز العصبي neurotoxic إلى مادة غير سامة وسهلة الذوبان في سوائل الجسم وبذلك يسهل إفرازها وتخلص الجسم منها .

    • تغيير ونقل الدم exchange transfusion .
      وهذا نحتاج إليه عند فشل العلاج الضوئي وأيضا عند وجود فقر دم شديد .

    • نقل كرات دم حمراء packed red cells transfusion وقد ساعد العلاج الضوئي في التحول من نقل الدم إلى نقل كرات الدم الحمراء حيث يكون الاحتياج لكميات قليلة منه كبديل لنقل وتغيير الدم .


    • الامتناع عن الرضاعة الطبيعية breastfeeding .
      حيث أن الرضاعة من الأم قد تزيد نسبة البليروبين فقد يكون من الضروري الامتناع عن الرضاعة الطبيعية خلال 24 ساعة إلى 48 ساعة مع استخدام بدائل للرضاعة الطبيعية breast milk substitute وذلك إلى حدوث تحسن للمولود ، حيث أن حليب الأم يزيد من امتصاص البليروبين من الأمعاء وإرجاعه إلى الدم



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] · شوهد 68 مرة · 0 تعليق

    12 يناير 2010
    فصائل الدم...وأهميتها الطبية
    فصائل الدم...وأهميتها الطبية
    الدم و أمراض الدم

    [size=21]قبل القرن العشرين كان الاعتقاد السائد هو أن الدم نوع واحد. لذلك كانت نهايات معظم محاولات نقل الدم مأساوية. إحدى أكثر الحوادث شهرة, هي حادثة مرض بابا الفاتيكان انسنت الثامن في عام 1492م. في هذا العام أصيب البابا بمرض حار الأطباء في علاجه فاقترح أحدهم نقل دم من ثلاثة شبان أصحاء إلى البابا علها تشفيه. النتيجة, كما هو متوقع, هي أن البابا توفي بعد العملية مباشرة.
    تاولت المحاولات وكانت معظمها تبوء بالفشل مما أدى إلى تحريم نقل الدم في أوروبا لعقود طويلة لما سببته من وفيات كثيرة. استمر الأمر على ما هو عليه حتى عام 1902م. في هذا العام اكتشف العالم النمساوي كارل لاندشتاينر أن الدم يتكون من فصائل مختلفة رمز لها فيما بعد بΑ وΒ وΑΒ وО. حقق هذا الاكتشاف ما يعتبره الكثير ثورة في علم الطب الحديث استحق عليه كارل لاندشتاينر بجدارة جائزة نوبل للطب عام 1930م.
    لم تنحصر أبعاد هذا الاكتشاف على المجال الطبي بل تعدته لتشمل أيضا مجالات أخرى كعلم الطب الجنائي. ليس هذا فحسب بل يعتقد الكثيرين الآن أن لفصائل الدم علاقة بالتغذية أيضا. سأحاول في السطور التالية تقديم نبذة مبسطة عن فصائل الدم واستخداماتها الطبية.
    يجيء رد فعل الجسم حادا تجاه معظم العناصر التي تدخل الدورة الدموية . حتى إنه يرفض أنواعا من الدم يتلقاها في عملية نقل الدم، إثر حادثة أو مرض . عندما نخلط انواعا مختلفة من الدم قد ينشأ رد فعل لمواد كيماوية موجودة في الكريات الحمراء وفي البلازما . يكون رد الفعل هذا على شكل التصاق الكريات الحمراء ببعضها . عندما يتلقى الجسم كميات كبيرة من الدم غير المناسب فإن التصاق الكريات الحمراء قد يكون خطيرا .. يقسم الدم إلى أربع فصائل تسمى فصائل الدم . وهي O AB B A وهي أكثر الفصائل انتشارا . الشخص الذي يتلقى الدم من فصيلة مماثلة لفصائل الدم عنده لا يعرض نفسه للخطر، وقبل إجراء عملية نقل الدم يتم فحص نوع الدم الموجود في الجسم . الدم من فصيلة " O " مناسب لكافة الفصائل الأخرى، باستثناء حالات نادرة، عندما تكون في الدم الذي يستقبل التلقين مواد أخرى قد تتسبب في مضاعفات خطيرة . يختلف تقسيم فصائل الدم لدى بني البشر . فالهنود الحمر في جنوب أمريكا مثلا ينتمون جميعا إلى فصيلة " O "، أما الهنود في آسيا فإن فصيلة " B " منتشرة بينهم، وهي فصيلة نادرة في أمكنة أخرى . فصائل الدم ميزة وراثية، مثل لون الجلد، والشعر والعينين . وهي تتواجد في الأجنة، التي تحدد شكلنا ومظهرنا الخارجي . في حالات نادرة يحتوي دم الأبوين على عوامل مشتركة من عوامل " RH " مما يجعل دم الأم يعود بالضرر على الجنين . في أيامنا تم التوصل إلى حل هذه المشكلة بواسطة عملية فحص دم بسيطة . في حالة وجود خطر يمكن استبدال دم الطفل فور ولادته
    حيث توجد أبحاث جديدة تعالج مشكلة فصائل الدم النادرة
    كوبنهاجن: أعلن فريق دولي من الباحثين يرأسه العالم الدانمركي هنريك كلوزين الأستاذ بجامعة كوبنهاجن، عن اكتشاف إنزيم بكتيري يمكنه تحويل خلايا الدم الحمراء من الفصائل ‏AB,B,A‏ إلي الفصيلة‏ O‏ السالبة‏,‏ وذلك بالتخلص من الأنتيجينات السطحية المميزة لها‏,‏ مما يوفر القدرة علي تحسين سلامة عمليات نقل الدم بصورة هائلة‏،‏ ويتم الآن إجراء التجارب اللازمة للتأكد من صحة وسلامة هذه الطريقة علي المرضي‏.‏
    وأشار الباحثون إلى أن الطريقة الجديدة ستساعد في تخفيف حدة النقص في وحدات الدم المطلوبة للمرضي‏,‏ ومن المعروف أن نقل سلالات دم غير متوافقة مع دم المريض المنقول له يعرض حياته للخطر‏,‏ لأن خلايا الدم من الفصيلتين ‏B,A تحتويان علي أحد جزيئين مختلفين من السكر يعملان كمستضدات‏,‏ مما يؤدي لحدوث تفاعلات مناعية مضادة‏,‏ وبينما يمتلك أصحاب السلالة ‏AB‏ النوعين من جزييء السكر‏,‏ فإن أصحاب الفصيلة‏ O‏ لا يكون لديهم أي منهما‏,‏ والمعتاد أن ينتج الأفراد أجساما مضادة للمستضدات التي يفتقدونها‏,‏ مما يعني أن الفصائل ‏AB,B,A‏ يمكن إعطاؤها فقط لأصحاب فصائل الدم المتوافقة‏,‏ في حين يمكن إعطاء الفصيلة‏ O‏ لأي إنسان ما لم تكن سالبة بالنسبة لمعامل ريسوس‏.‏
    وتم اكتشاف نوعي البكتيريا المحتويان علي الإنزيمات القادرة علي فصل جزيئات السكر أو المستضدات من سطح خلايا الدم الحمراء بالفصيلتين‏ A,B‏ بعد إجراء أبحاث مكثفة علي أكثر من‏2500‏ نوع من الفطريات والبكتيريا‏, طبقاً لما ورد "بجريدة الأهرام".
    ويري العالمان جوف دانيال من معهد بريستول لأبحاث نقل الدم وستيفن ويزرز من جامعة كولومبيا البريطانية بكندا، أن استخدام الإنزيمات لتحويل فصيلة الدم هو إجراء تم اقتراحه قديما لكن لم يتمكن العلماء من تطبيقه بسبب عدم كفاءة الإنزيمات المتاحة وعدم توافقها‏,‏ إلا أن الإنزيمات المكتشفة حديثاً يمكنها أن تتغلب علي المشاكل السابقة‏,‏ وقد تمكنهم من تصنيع خلايا دم حمراء يمكن أن تقلل إلي حد كبير من الضغط علي موارد الدم من الفصائل النادرة‏,‏ لكن الطريقة الجديدة لا يمكنها أن تفعل شيئا تجاه أي مستضد آخر يمكن أن يتسبب في حدوث رد فعل مناعي‏,‏ ويعرف الدم الحامل لهذا المستضد باسم‏" موجب ريسوس‏".


    فصائل الدم وأهميتها الطبية
    السؤال الأول الذي يتبادر للذهن هو ما الفرق بين فصائل الدم المختلفة؟ ببساطة الفرق هو وجود أو غياب , ما يمكن تجاوزا تسميتها,"مركبين" Αو Β على سطح كريات الدم الحمراء. إذا كانت الكريات تحمل المركب Α ففصيلة الدم هي Α وإذا كانت تحمل المركب Β ففصيلة الدم هي Β أما إذا كانت تحملهما معا ففصيلة الدم هي ΑΒ. أما إن لم تكن تحمل أيا منهما ففصيلة الدم هي О (О ترمز لكلمة nnhО بالألماني والتي يمكن ترجمتها إلى: لا شيئ).

    لو أن قصة فصائل الدم انتهت عند هذا الحد لما كانت مهمة لهذه الدرجة. لكن سبب أن نقل دم غير متطابق يؤدي عادة للوفاة, هو أن نقل كريات دم حمراء تحمل مركبا لا تحمله خلايا دم المستقبل, يؤدي إلى تفاعلات خطيرة بسبب أن الجسم يتعرف على هذه الخلايا على أنها أجسام غريبة وبالتالي يجب محاربتها, كما يحدث مثلا مع البكتيريا. لكن على النقيض مما يحدث عادة عند مهاجمة البكتيريا, فإن هذه الحرب المناعية قوية لدرجة أنها لا تنتهي بتكسير الخلايا الغريبة المنقوله والقضاء عليها فقط بل أيضا تدمير ساحة المعركة, والساحة هنا هي الشخص مستقبل الدم.

    لتوضيح الأمر أكثر فإن الشخص الذي فصيلة دمه Α لا يحتوي جسمه على المركب Β. لذى عند ما يتم نقل دم فصيلته Β إلى شخص فصيلة دمه Α سيتم التعرف على هذه الكريات الحمراء على أنها أجسام غريبة وبالتالي سيتم محاربتها الأمر الذي يؤدي إلى مضاعفات تودي بحياة الشخص. هذه هي الفكرة الأساسية خلف أهمية تطابق الدم. إذا وضعنا هذه الفكرة في مخليتنا سنستطيع وببساطة تحديد فصيلة الدم المناسبة لكل شخص.

    هل هناك فصائل دم أخرى؟
    نعم فسطح خلايا الدم الحمراء يمكن أن يحمل عدد كبير من" المركبات" الأخرى غير Α وΒ لكن أهميتها أقل لكون أن عدم تطابقها لا يؤدي لمضاعفات خطيرة كما هو الحال معΑوΒ.
    المجموعة الثانية في الأهمية هي Rh وهي ببساطة التي تحدد علامة السالب أو الموجب التي نجدها تكتب بجانب فصيلة الدم. أما لماذا شخص يحمل علامة الموجب بجانب فصيلة دمه وأخر يحمل علامة السالب فهو إما لوجود (+) أو عدم وجود(-) مركب يعرف بRh على سطح الخلايا الحمراء. عادة, لا يتم نقل دم (+) لشخص (-) لكن يمكن أن يتم العكس. ذلك لأن الخلايا فاقدة المركب لا تؤدي إلى أي مضاعفات (كما هو الحال مع فصيلة الدم О).

    فصائل الدم وعلم الجريمة
    لعقود طويلة مضت قبل تطوير اختبارات الحمض النووي, كانت فصائل الدم تلعب دورا هاما في علم الطب الجنائي. فمثلا تحديد فصيلة بقعة
    من الدم على جسد الضحية قد يساعد في إدانة أو تبرئة المتهم. لو افترضنا مثلا أن فصيلة دم المتهم هي Α وكانت فصيلة بقعة الدم مختلفة, فهذا على الأقل, إن لم يساعد في تبرئة المتهم, سيشير إلى وجود شخص أخر في مسرح الجريمة. في الوقت الحاضر يعتبر تحليل الحمض النووي أكثر دقة ومصداقية من تحليل فصائل الدم, الأمر الذي أدى لتقليل الاعتماد على تحليل فصائل الدم في علم الطب الجنائي.
    هناك أيضا استعمالات أخرى لفصائل الدم ليست بالضرورة تتعلق بعلم الجريمة. من أهمها, وبما أن فصائل الدم تحدد وراثيا, هو استخدام فصائل الدم في تحديد الأبوة. لذلك نجد أن فصائل الدم تستخدم في بعض الأحيان لتحديد الأبوة المتنازع عليها أو في المستشفيات عندما يحصل خلط بين الأطفال حديثي الولادة. الجدير ذكره هو أن تحليل فصائل الدم لا يمكن الاعتماد عليه وحدة في كل الأحيان لتحديد الأبوة.

    التغذية وفصائل الدم
    نظرية العلاقة بين فصائل الدم والتغذية طورها الدكتور بيتر دي ادامو قبل عدة عقود. النظرية تقترح وجود علاقة بين مركبات تسمى ليكتينات (أو بروتينات صمغية) في الغذاء تتفاعل مع فصائل الدم المختلفة مما قد يتسبب في مضاعفات صحية. الدكتور دي ادامو يقترح أن الأشخاص يجب أن يتناولوا المأكولات التي تحتوي على ليكتينات متطابقة مع فصائل دمهم, فهو يعتقد أن هناك أنواع من اللكتينات قد تتناسب أو لا تتناسب مع الشخص بناء على فصيلة دمه. لذلك قام الدكتور دي ادامو بتبسيط الموضوع أكثر لنا وخرج بقائمة طويلة من المأكولات التي تتناسب مع كل فصيلة دم. كون الدكتور دي ادمو ثروة وشهرة كبيرتين من خلال هذه النظرية وألف عشرات الكتب تناقش كلها تقريبا ذات الموضوع.

    لكن السؤال هو ما رأي المتخصصين في علم التغذية في هذا النوع من الحمية؟ الحقيقة أن هذه النظرية لا تستند على أساس علمي كما أن كثير من أخصائيي التغذية لا ينصحون به لكونه نظام غذائي غير متوازن. الجدير ذكره أن الكثير من الهيئات الصحية العالمية لم تعترف بهذا النوع من الحمية بل إن هيئة الغذاء والدواء السعودية حذرت من إتباعه.

    أما سبب نجاح هذه الحمية مع بعض الأشخاص فهو ببساطة أنه بعد التدقيق في قائمة المأكولات التي يقترحها الدكتور دي ادامو نجد أن المأكولات التي يوصي بها للأشخاص الذين فصيلة دمهم Оأو Α هي قاسية (على عكس من فصيلة الدم Β وΒΑ). وبما أن الإحصائيات تشير إلى أن أغلبية الأشخاص يحملون فصيلة الدم Α أوО فليس من المستغرب أن يشيع نجاح هذا النوع من الرجيم في انقاص الوزن .
    الخلاصة أنه ليس هناك دراسات علمية محكمة تثبت هذه العلاقة. بل إن بعض العلماء يشككون في أمانة الدكتور دي ادموا العلمية حيث أنه ذكر في كتبه الصادرة قبل أكثر من عشرين سنة أنه في الأطوار الأخيرة من دراسات إكلينيكية تثبت ما يدعيه لكنه إلى الآن لم ينشر أيا منها. فالسبب إما أن نتائج الدراسات كانت عكس مايدعيه ولذلك أثر أن لا ينشرها, أو أنه لم يعمل أي دراسات إكلينيكية أصلا.

    وداعا فصائل الدم..
    نعم قد نودع يوما فصائل الدم. والسبب أن فريق دنمركي توصل إلى طريقة يتم فيها إزالة المركباتΑوΒ من على سطح الخلايا الحمراء باستخدام انزيم معين مما يجعلها تتشابه مع خلايا الدم الحمراء من فصيلة الدم О وبذلك يمكن نقلها إلى أي شخص بأمان. هذه الدراسة, والتي نشرت في مجلة "نيتشر بايوتكنولوجي" منذ فترة قريبة, قد تساعد في المستقبل (بالطبع بعد إجراء الدراسات اللازمة) إلى حل المشكلة الأزلية في بنوك الدم وهي عدم توفر الكميات اللازمة دائما من كل فصائل الدم.
    لماذا فصيلة الدم -O مرغوبة أكثر من فصائل الدم الأخرى لدى بنوك الدم ؟

    بشكل مبسط :
    هناك أنظمة كثيرة جداً لتحديد فصيلة الدم ، مما يجعل فصائل الدم تفوق المائة بشكل فعلي ! ولكننا لا نجد 100 فصيلة دم في الواقع العملي .. فلماذا ؟

    - لأننا نعتمد نظام ال ABO وال Rh في تحديد فصائل الدم ، فهما الأكثر انتشاراً والأهم نسبياً .

    - بالنسبة لنظام ABO فهناك أربع احتمالات لفصائل الدم هي :
    1) A
    2) B
    3) AB
    4) O



    - وبالنسبة لنظام Rh فهناك احتمالان :
    +
    -ـــ
    - وندون فصائل الدم عملياً باستخدام النظامين معاً ، فأقول بأن فصيلة دم فلان هي +O أو -O مثلاً ، وقس عليه لبقية الاحتمالات بين النظامين .

    - لماذا لا تتوافق فصيلة الدم +A مع +B مثلاً ؟
    لأن هناك جزيئات تسمى أنتيجين (Antigen) قد تحملها كريات الدم الحمراء وتكون مختلفة من فصيلة لأخرى ، فإذا نقلنا دماً من شخص لآخر من فصيلتين مختلفتين فإن الجهاز المناعي لجسم المتلقي يتعرف على كريات الدم الحمراء في دم المتبرع على أنها أجسام غريبة ، فيكون ضدها أجساماً مضادة (Antibodies) تؤدي إلى حدوث تجلطات تسد الأوعية الدموية فيموت المتلقي !

    - ما هي فصيلة الدم التي من الممكن أن تعطي جميع الفصائل ؟
    في البداية .. هذا الكلام صحيح من الناحية النظرية ، ولكن من الناحية العملية فإنه لا ينقل دم من شخص لآخر (حتى ولو كان من نفس الفصيلة) قبل إجراء اختبار للتوافق بين الدمين قبل عملية نقل الدم .

    نظرياً فإن فصيلة -O من الممكن أن تعطي كل الفصائل الأخرى ويسمى حاملها (Universal Donor) إلا أن حاملها لا يمكن أن يستقبل أي دم من فصيلة أخرى !
    وفصيلة +AB من الممكن أن تستقبل من جميع الفصائل الأخرى ويسمى حاملها (Universal Recepient) إلا أنها لا تعطي لأي فصيلة أخرى إلا الفصيلة نفسها !

    لذلك فإن فصيلة الدم -O تعتبر من الفصائل المحببة في بنوك الدم كونها تفيد الجميع ، وأيضاً فصيلة +O تفيد جميع فصائل الدم الموجبة .

    وبما أن فصائل الدم الموجبة هي الأكثر شيوعاً بين الناس ، لذلك نجد أن فصائل الدم السالبة مرغوبة أكثر في بنوك الدم كون صاحب فصيلة الدم السالبة لا يستطيع استقبال الدم من الفصيلة الموجبة .

    وبالتالي فإذا كنت ذا فصيلة دم سالبة ، ( وخصوصاً -O ) فتذكر دائماً أنك قد تكون الوحيد القادر على إنقاذ إنسان بحاجة إلى دمك أو أنك شخص من القلائل الذين يمكنهم المساعدة !
    كثير من الناس رغم الدراسة و التعلم تخفى عليهم أسرار فصائل الدم و ثقافتهم لا تتجاوز معرفتهم أنّ هناك فصائل أربع للدم مع أنّ العلم بها ثقافة إجتماعية مهمة ..

    سأبحر بكم في عالمهـــا ..
    سـأحكي لكم قصتهــــــــــا ...

    و لا تنســـوا أنّ التفكّـــــر في عظيم خلق الله عبادة جليلة يثـــــاب عليها المؤمن يقول سبحانه و تعالى (( و في أنفسكم أفلا تبصرون ))

    كانت عمليات نقل الدم للمحتاج إليه تكون سبباً بإذن الله في نجاة المصاب و تارة أخرى سبباً للإجهاز عليه ..

    و بقي ذلك سراً حيّر العلمــــاء لفترة طويلة حتى كتب الله الفرج على يد الطبيب النمساوي Landsteiner في عام 1901 م ...

    استطاع الطبيب النمساوي بعد دراسة عينات عديدة لدماء البشر إلى إكتشاف نوعين من البروتينات المعروفة علمياً بـ (( الأنتيجينـــــات )) رمز لأحدهما بـ (( A )) و للآخــر بـ (( B )) ...

    فإذا اجتمع الأنتيجينان A و B في الدم كانت الفصيلة ... AB ..

    و إذا خلا منهما الدم كانت الفصيلة ... O ..

    إذا ظهر في الدم أنتيجين A وحده كانت الفصيلة ... A ..

    إذا ظهر أنتيجين B وحده في الدم كانت الفصيلة ... B ...

    آلية تبادل الدم ...
    ================
    @ دم AB ] يستقبل جميع الفصائل و لا يعطي إلا فصيلة AB ..

    @ دم A يستقبل من O و A و يعطي AB و A ..

    @ دم B يستقبل من B و O و يعطي AB و B ..

    @ دم O يستقبل O فقط و يعطي جميع الفصائل ...

    أما (( الســــالب )) و (( الموجب )) فتخص مادة بروتينية إضافية إن ظهرت في الدم تكون الفصيلة موجبة و إذا لم تظهر تكون الفصيلة ســـالبة و الفصائل الموجبة أكثر انتشاراً لأنها توّرث كصفة سائدة و من هنا تكون الفصائل السالبة نادرة ...

    و نظــام الجهاز المناعي في الجسم عجيبٌ فريد فهو يكوّن أجساماً مضادة لأي بروتين غريب يصل للدم و هذا ما يفسّر لنا عدم إمكانية نقل دم A لآخر دمه B أو العكس ..
    كما أنّ مثلا .. O السالبة تعطي O الموجبة لكن العكس غير صحيح فلا يمكن لـ O الموجبة أن تمنح الـO السالبة لوجود تلك المادة البروتينية الإضافية فيستنكرها جهاز المناعة فتتكون أجسام مضادة لها فيحدث ما يشبه الحرب بين جهاز المناعة و تلك الجسيمات ...
    إذاّ الفصائل السالبة تعطي الموجبة و ليس العكس مع بقاء آلية النقل كما ذكرت سابقا ...


    أضــــف لمعلـــــوماتك ..
    ===================

    @ O كريمة و AB بخيلة ...... لماذا ..؟!!
    حاول أن تستنتج السبب .....!!!

    @ O السالبة لا تقبل إلا نوع واحد من الدم ( فصيلة واحدة فقط تناسبها )...!!
    ما هي هذه الفصيلة ..؟!!!

    @ إذا تزوج رجل بامرأة و كانت فصيلة أحدهما O و الآخر AB فأبناؤهما ستكون فصائل دمهم إما A أو B و من المستحيل أن يكون أحد الأبناء مشابها لأحد أبويه في فصيلة الدم أي لن يكون في الأبناء من يحمل فصيلة دم AB أو O ...

    @ إذا كان الزوجان كلاهما AB فأبناؤهما AB .. و إن كان كلاهما O فالأبناء كلهم O بإذن الله ...

    @ إذا كان الأبوان كلاهما A فالأبناء A أو O .. و إن كانا B فالأبناء B أو O .. بإذن الله ...

    @ إذا كان أحد الأبوين AB فلا يمكن أن يكون أحد الأطفال O .. و العكس ..إذا كان أحدهما O فلا يمكن أن يكون أحدهما AB ..

    [/size]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] · شوهد 28 مرة · 0 تعليق


    12 يناير 2010
    يتم تقسيم وظائف الكبد إلى ثلاث وظائف رئيسية :
    [size=16][b]يتم تقسيم وظائف الكبد إلى ثلاث وظائف رئيسية :

    1- وظائف تعتمد على قدرة الكبد التصنيعية مثل البروتين الكلي والالبيومين .

    2- وظائف تعتمد على سلامة خلايا الكبد ، وتسمى بانزيمات الكبد وهي الانزيمات الموجودة داخل خلايا الكبد مثل اسبرتات امينو ترانسفيراز ، و انزيم الانين امينو ترانسفيراز ، و انزيم جاما . ج ت ، و انزيم نازعة الهيدروجين من لاكتات .

    3- وظائف تعتمد على القدرة الاستخراجية للكبد ، مثل الفوسفاتاز القلوي ، و البيليروبين .

    أولآ: وظائف تعتمد على القدرة التصنيعية للكبد :

    (أ) البروتين الكلي في البلازما :

    يتحكم تركيز البروتين في تحديد الضغط الاسموزي للبلازما ، ويتأثر هذا التركيز بالحالة الغذائية ووظيفة الكبد ، و وظيفة الكلى وحدوث بعض الامراض مثل الخلل في التمثيل الغذائي .

    إن التغيرات في أجزاء البروتين الكُلي يمكن أن تحدد نوع المرض .

    ويشمل البروتين الكلي في البلازما الالبيومين و الجلوبيولين و الفيبرينوجين و لكن يفتقر السيرم إلى الفيبرينوجين حيث يدخل في عملية تجلط الدم .

    مستوى البروتين في الدم يتراوح ما بين 6 - 8 جم لكل 100 ملليتر دم ( 60 - 80 جم / لتر ).
    يختلف تركيز البروتين باختلاف تركيز مكوناته المناظرة .

    (ب) الالبيومين :

    يعتبر الالبيومين المكون الرئيس للبروتين الكُلي ويتم تصنيعه في الكبد .

    مستوى الالبيومين في الدم يتراوح ما بين 3.5 - 5.5 جم / 100 ملليتر دم ( 35 - 55 جم / لتر ) .
    اسباب ارتفاع مستوى الالبيومين في الدم :

    يرتفع مستوى الالبيومين في الدم الحالات التالية

    - حالات التجفاف ، وذلك لفقد كمية من السوائل مثل ما يحدث في القيء المستمر والاسهال الشديد .
    - الصدمة العصبية .
    - تركيز الدم .
    - حقن كمية كبيرة من الالبيومين عن طريق الوريد .
    اسباب نقصان تريكز الالبيومين في الدم :

    - سوء التغذية .
    - امراض سوء الامتصاص .
    - التهابات الكلى الحادة والمزمنة .
    - كسل الكبد الحاد و المزمن .
    - الحروق .
    - احتشاء عضلة القلب .
    (ج) الجلوبيولين :

    يعتبر الجلوبيولين ثاني مكونات البروتين ، ويشمل الاجزاء التالية : الالفا و البيتا ، ويتم تصنيعهما بواسطة الكبد ، واخيرآ الجاما ويتم تصنيعه بواسطة خلايا البلازما الموجودة في الانسجة الليمفاوية ويعتبر هذ النوع المسؤول الاول عن ارتفاع الجلوبيولين في الدم لأنه يكوّن الاجزء الأكبر من الجلوبيولين .

    إن مستوى الجلوبيولين في الدم يتراوح ما بين 2 - 3.6 جم / 100 ملليتر دم ( 20 - 36 جم / لتر ) .
    اسباب زيادة تركيز الجلوبيولين :

    يزداد تركيز الجلوبيولين في الدم في :

    - امراض الكبد والتهاب الكلد الوبائي
    - امراض الجهاز الليمفاوي
    - امراض الجهاز المناعي والامراض المعدية الحادة والمزمنة
    - حالات الإصابة بالبلهارسيا والملاريا والليشمانيا .
    اسباب قلة تركيز الجلوبيولين :

    يقل مستوى الجلوبيولين في الدم في :

    - امراض سوء التغذية
    - افتقار الجامل جلوبيولين الوراثية
    - نقصان الجاما جلوبيولين المكتسبة
    - امراض سرطان الدم الليمفاوية
    (د) الفيبرينوجين :

    يتكون الفيبرينوجين في الكبد ويعتبر


    _________________
    صفحة الفايس بوك
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    Skype: ezeghina

    الهاتف
    0774398133 المحمول :
    033816991 الثابت :
    البريد اللإلكتروني [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    الجزائر مورثة نقية سائدة في أنوية كل خلية من خلايا جسمي
    تترجم ظاهريا بعزة و كرامة و رجولة و إفتخار بإنتمائي
    الإسلامي العربي


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 20, 2014 8:08 pm